
يا طول الشوق
ويا طول الأمل
ويا قلب و الحبيب …
قصتنا في العشق والود لها أنغام وأغاريد
والطائر يسليه وقوفه والتنقل عبر الرحيق
فيغفو تارة على أوراق الزهور
وأيام اخرى على بتلات النرجس
كم من طائر يحلق بالسماء
وكم من نمل يمشي على الصخور الصماء
بين هذا وذاك أرفرف على الارض
أرفرف معلنة الرحيل والهجرة
أرفرف لعل روحي تهدأ بالتحليق , وتعبر عما أريد
....إنها خبراتنا أفراحنا أحزاننا ودقائق حياتنا
نخبئها بركن شديد في أعماقنا ...
نخاف أن تسلب ... نخاف أن تحرق .. نخاف أن تباع ..إنها هواجس عصرنا من علمنا ذلك... لكنني أمسك بها في غفوتها لأعلمها الطير والتحليق والخوض والمسير والحنين
***
أتمنى لكم وقتاً ممتعاً مع ما تنسجه حركات وأنفاس ذاك الطير

يا طول الشوق
ويا طول الأمل
ويا قلب و الحبيب …
قصتنا في العشق والود لها أنغام وأغاريد
والطائر يسليه وقوفه والتنقل عبر الرحيق
فيغفو تارة على أوراق الزهور
وأيام اخرى على بتلات النرجس
عندما تعتريك كل احوال السنة
… في يوم واحد ….
..
وعندما
>>..< <
تحتويك فنون السعادة
و تزاد تحليقا…
…

في سماء الاكوان كل يوم
….

كنت
أحاور نفسي أجادلها
ثقة بربي أذكّرها
حب لله عظيم يسكنها
دعاء صادق من صلب الأعماق فجرها
هل رحلت؟؟
هل تبعثرت؟؟
على أصغر الامور تذمرت
أم تعبت؟
لكن يقيني يزلزلها
وقمة ابتلاء لايدري الجاهل صعوبتها
علامةٌ للإيمان جلَدُها
لأعود لنفسي وألقنها
درساً بالتوكل أعلمها
فتعاند وتوكل بالله قديم في صلبها
في عقلها
في قوتها
وكل ما تحمله من غفوة ..من حلم..من أمل
يصارحها
لعبة الشيطان اذن !! بأي منطق أقنعنا
لا
وقوت يومي
وهواء روحي
وبصر عيني
رجاء للمحبين بصدق
رجاءنا لكم
لا لا ,,
لا لا تقطعونا ولا تملّونا
لا لا تهجرونا ولا تأسرونا
لا تفتنونا ولا تجرحونا
لا تؤذونا ولا تستغلونا , لا تكرهونا ولا تبعدونا
ولا تقطعوا الوصل فينا
ولا تجبرونا على الحرمان
فغياب أجنحتكم عن سمائنا يجعل الجوّ حارّ
فلتحيطنا نسماتكم من حين لاخر اذا لزم الهجر والبعاد
مع الف دعاء مطمئن بالسلامه
من كل داء ورياء وحسرة وكبرياء
وبغض واستياء
يا من فديت الدعاء لهمومهم
والترقب لنجاحهم
والاعجاب باعمالهم
فغرسوا المخالب بافراحنا وافراحهم
احزاننا واحزانهم
حين اكتشفت خياليَ الواسع
وحبيَ الرائع
وحسن ظنيَ الساطع
لأن الحب مستمر ما دامت القلوب حيّة,,, ونبدأ سلسلة الرسائل,,,
* *
بسم الحبيب الأعظم
"شكراً"
شكراً لابتسامتكم
شكراً لسماحتكم
شكراً لحبكم
شكراً لفاجعة الحرمان منكم
من قلبكم ولهفتكم وابتسامكم وروحكم ونصحكم
حين تعثرنا بأحجاركم
شكراً لومض عيونكم و كم خجلنا منها
فلتحيوا بعيداً عني
ولتعطوا حبات عيونكم لغيري
فما عدت انتظرها
ولم اعد احتملها
ولا حتى احلم بها
ربما ليس قدري ان استزيد من حياتكم