عدنا … والثقة بالله
كتبهاد.الآء ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 22:38 م
كنت
أحاور نفسي أجادلها
ثقة بربي أذكّرها
حب لله عظيم يسكنها
دعاء صادق من صلب الأعماق فجرها
هل رحلت؟؟
هل تبعثرت؟؟
على أصغر الامور تذمرت
أم تعبت؟
لكن يقيني يزلزلها
وقمة ابتلاء لايدري الجاهل صعوبتها
علامةٌ للإيمان جلَدُها
لأعود لنفسي وألقنها
درساً بالتوكل أعلمها
فتعاند وتوكل بالله قديم في صلبها
في عقلها
في قوتها
وكل ما تحمله من غفوة ..من حلم..من أمل
يصارحها
لعبة الشيطان اذن !! بأي منطق أقنعنا
لا
وقوت يومي
وهواء روحي
وبصر عيني
أشياء لا يستطيع اللعب بها
..خوف؟؟ شك؟؟
بمن؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
(أفي الله السموات والأرض)
( ألا إن أولياء الله هم يحزنون )
….
وتظل السلسلة من عقد لؤلؤ
من لوحة مرجان
بكل أنواع الايمان انسجها
لا وربي
لا وربي الحبيب الأعظم
لن اتنازل عن أي خيط من حلتها
`~`~`
شُ ك رٌ …أَ ب عَ ثُ هُ
إ ل ى
مَ ن ..ه و ..م ن ..نَ فْ س ي
و ..أ ن ا ..م ن..ن ف سِ هِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أرفرف, جمال | السمات:أرفرف, جمال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 4:14 ص
اشتقت لجميع زوار غفوة طائر
سامحونا على الغياب لكنه بسبب الانشغال
وادعو لنا …
احبكم بالعظيم ..
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 5:31 ص
عودا حميدا
بارك الله لكم وفيكم
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 1:17 م
و العود احمد
تقبلي تحياتي
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 5:24 ص
حمدا لله على السلامة, عدت بروائع الكلم و التعابير و عظيم الايمان و الثقة بالله..مع تحياتي..مجموعة انسان
أغسطس 14th, 2007 at 14 أغسطس 2007 2:07 م
هذا اخر دخول لي على مدونتك اما السبب فهو في ادراجي الجديد و الاخير فشاهدوه و ارجو ان تعذروني
شكرا لكم و وداعا
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 12:20 ص
في كلامك نزعة تصوف ايماني عميق
ارتحت كثيرا بقراءة مدونتك
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 4:58 ص
اعود لادعوا لكم بالخير و البركات في شهر البركات, رمضان مبارك, اعاده الله عليكم بالمحبة و الطمانينة و عظيم الايمان يا ايها الطائر الغافي..مجموعة انسان
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 1:15 م
اختي الاء
رمضان كريم و كل عام و انتم بخير
مدونتك تتباهي بمواضيعها التي تتغنى بحب الله و نعمه
جعلكِ الله من المقربين المصطفين الاخيار لديه سبحانه
و جعلكِ من رفاق النبي الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم في الفردوس الأعلى
تحية و احترام