لأول مره بحياتي
كتبهاد.الآء ، في 10 أيار 2007 الساعة: 05:28 ص
لأول مره بحياتي أحب الله بهذا العمق

ولأول مره أشعر أني فوق الغيم بلا أجنحة
*
*
*
افهموا الدنيا صح,,,,رح تعيشو صح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أرفرف, جمال | السمات:أرفرف, جمال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 11:14 م
و كيف لنا ان نفهما الدنيا صح ..هل من الممكن الايضاح و التفسير للجهلاء مثلي..مع تحياتي ..مجموعة انسان
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 12:09 م
صح يا صح
الحياة حلوة بس نفهمها
دمت بخير
تفضلي بزيارة مدونتي
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 1:55 م
بسم الله الرحمن الرحيم
يبرز جمال الشيء بضده ، وتعرف الأشياء بضدها ، فإنك لاتدرك أنك ملكاً بما أنعم الله عليك من الصحة والعافية إلا حين تصاب بالمرض ، وتفقد حيويتك ونضارتك ، ويأكل التعب نصيباً من جسدك ، حينها فقط تدرك عظم الصحة وسلامة الجسد من الآلام والأمراض…
أما معرفة الله عز وجل ، والإيمان به ، ومحبته ، فهي لا تحتاج منا إلى تجربة النقيض أو العكس وهو الشرك أو الكفر أو الكره والعياذ بالله ، لأنه أمر فطري غريزي يولد مع أول دفقة نفس في الحياة ، وينمو ويترعرع مع روح الآدمي ، حتى إنك إن سقيته بالعلم الشرعي الذي تصل به لمعرفة أسماء الله تعالى وصفاته حق المعرفة ، فإنك تنعم بحب الله تعالى والسبح في ملكوته ، وتعظيمه وتقديسه ، سبحانه وتعالى ، والتجرد له من كل مافي هذه الدنيا من علويات وسفليات .. وإتيان النظر والإمعان في خلق الخالق المبدع ..
“بديع السماوات والأرض”
“وفي أنفسكم أفلا تبصرون”
“فتبارك الله أحسن الخالقين”
سبحانه وتعالى قد استوى على عرشه … فوق سماواته…عال على خلقه … قاهراً لكل شيء…. يدبر أمر مملكته… آمراً ناهياً… باعثاً لرسله … منزلاً لكتبه ، فينزل الأمر من عنده بتدبير مملكته … فيكلم عبده جبريل ، ويرسله إلى من يشاء بما يشاء … ملائكته يخافونه من فوقهم ، وينفذون أوامره في أقطار ملكه …تصعد الأمور إليه وتعرض عليه … له الأمر وليس لأحد معه من شيء … بل الأمر كله له ، معبود … مطاع …. لا شريك له ولا مثيل ولا عدل ..ز موصوف بصفات الكمال … منعوت بنعوت الجلال … منزه عن العيوب والنقائص .
قائماً بالملك والتدبير .. فلا حركة ولا سكون … ولا نفع ولا ضر … ولا عطاء ولا منع … ولا قبض ولا بسط إلا بقدرته وتدبيره ، فقيام الكون كله به …. وقيامه سبحانه بنفسه فهو القائم بنفسه …. المقيم لكل ما سواه ((وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)) الأنعام 59:
يقول عليه الصلاة والسلام : ((مفاتح الغيب خمس : إن الله عنده علم الساعة ، وينزل الغيث ، ويعلم ما في الأرحام ، وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير)) (البخاري)وهو يتكلم سبحانه وتعالى … ويأمر وينهى … ويتأذى ويفرح ، ويسمع ويبصر…. ويرضى ويغضب … ويحب ويسخط …. ويجيب دعوة المضطر من عباده … ويغيث ملهوفهم …. ويعين محتاجهم … ويجبر كسيرهم ….ويغني فقيرهم .. ويميت ويحيي … ويمنع ويعطي ، ويثيب ويعاقب …. مالك الملك يؤتي الملك من يشاء … وينزع الملك ممن يشاء ، ويعز من يشاء ، ويذل من يشاء ….. بيده الخير…. وهو على كل شيء قدير ((إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)) يس:82
كل يوم هو في شأن
يغفر ذنباً … ويفرج كرباً … ويفك عانياً …. وينصر مظلوماً …. ويقصم ظالماً … ويرحم مسكيناً … ويغيث ملهوفاً … ويسوق الأقدار إلى مواقيتها ، ويجريها على نظامها … ويقدم ما يشاء تقديمه ، ويؤخر ما يشاء تأخيره … فأزمة الأمور كلها بيده … ومدار تدبير الممالك كلها إليه …. فله الجلال والكمال والعزة والسلطان.
يرحم إذا استرحم … ويغفر إذا استغفر…. ويعطي إذا سئل … ويجيب إذا دعي … ويقيل إذا استقيل … قال عليه الصلاة والسلام (( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر …. فيقول : أنا الملك ، أنا الملك … من يدعوني فأستجيب له …. من يسألني فأعطيه … من يستغفرني فأغفر له )) (البخاري ومسلم)
هو سبحانه وتعالى أكبر من كل شيء … وأعظم من كل شيء ، وأعز من كل شيء … وأقدر من كل شيء … وأعلم من كل شيء ، وأحكم من كل شيء … بصير بحركات العالم علوية وسفلية ، وأشخاصه و ذواته….. سميع لأصواتهم … رقيب على ضمائرهم وأسرارهم …. ويرى أفعالهم وحركاتهم … ويشاهد بواطنهم كما يشاهد ظواهرهم …. ((يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم)) المجادلة: 7
سميع يسمع ضجيج الأصوات ، باختلاف اللغات … على تنوع الحاجات … فلا يشغله سمع عن سمع … ولا تغلطه المسائل …. ولا يتبرم بإلحاح الملحين … سواء عنده من أسر القول ومن جهر به ، فالسر عنده علانية … والغيب عنده شهادة …… يرى ويسمع دبيب النملة السوداء … على الصخرة الصماء …. في الليلة الظلماء … ويسمع نبض عروقها … ومجاري الطعام في أعضائها.
(( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ))
يمسك السماوات أن تزولا … ويمسك البحار أن تغيض أو تفيض على العالم … ويمسك السماء أن تقع على الأرض …. ويمسك الطير في الهواء صافات ويقبض.
يجعل سبحانه وتعالى السماوات يوم القيامة على إصبع والأرضين على إصبع ، والجبال والشجر على إصبع ، ثم يهزهن فيقول : أنا الملك أنا الملك.
الكبرياء رداؤه ، والعظمة إزاره ، يقول سبحانه وتعالى في الحديث القدسي : (فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار) مسلم
ملكه عظيم ، يقول سبحانه وتعالى : ( يا عبادي : إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني … ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني … يا عبادي : لو أن أولكم وآخركم ، وإنسكم وجنكم ، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي : لو أن أولكم وآخركم ، وإنسكم وجنكم ، كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئاً. يا عبادي : لو أن أولكم وآخركم ، وإنسكم وجنكم ، قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل و احد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر) مسلم.
هو حي لا يموت … قيوم لا ينام … عليم لا يخفى عليه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض … ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن….. لا تتحرك ذرة إلا بإذنه … والخلق مقهورون تحت قبضته …. وهو رب العالمين … وأرحم الراحمين …. وأقدر القادرين …. وأحكم الحاكمين ، الذي له الخلق والأمر … المعروف بالفطرة … الذي أقرت به العقول ، ودلت عليه كل الموجودات …. وشهدت بوحدانيته وربوبيته جميع المخلوقات.
كيف تصل إلى ربك سبحانه وتعالى وتكسب رضاه؟
فإذا علمت أنه لا رب غيره … ولا يملك الضر والنفع والعطاء والمنع إلا هو فعليك بالسعي في طلب الوصول إليه بفعل الواجبات والنوافل …. وترك المحرمات والغفلة .. فإنك إن فعلت فتح لك أبواب الخير والإيمان والتقوى (يقول تعالى : ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه) البخاري.
و بتذكر أسماء الله وصفاته وأفعاله دائماً بالليل والنهار ينشأ نور الإيمان في قلبك … ذلك النور أنك واقفة بين يدي الله عز وجل ، فتستحيى منه في خلواتك وجلواتك .. وترزق عند ذلك دوام المراقبة للرقيب … ودوام التطلع إلى حضرة العلي العظيم …………
مما ألفه الدكتور :صالح بن عبدالله الصياح
مع حبي وتقديري لك يا آلاء .. قــفار ..
مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 4:59 ص
آلاء …. آلاء …. آلاء ….
والله العظيم اشتئتلك …….
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 3:28 ص
اختي الا
الحب شئ جميل
ومعاني اجمل
الحب مدرسة تصقل النفوس
ادعوكي لزيارة خاطرتي الجديدة (((((((شريكة فراشي))))))))))
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 7:07 ص
بارك الله بكِ ،،، دائماً تمطرينا بإدراجات لها رونق خاص . استمري
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 10:13 م
دائما ما اشعر وانا اتخطى الان عمري بكل سرعة (حسابات قدر)
ان الله اعطاني الكثير لأنه يحبني..
يكفي انني مسلم..
احمدك يا رب…
حاولي ان تستمتعي بعبادة الله
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 7:48 م
اجل لماذا هذا الغياب؟
عسى المانع خيرا ان شاء الله
يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 1:43 ص
طال غيابه الطائر, اهو تائه في سماء, ام انها طالت غفوته..ننتظره بشوق..مع تحياتي..مجموعة انسان
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 9:46 م
بسم الله الرحمن الرحيم
لولو ..
أين أنت حبيبتي ؟؟
إن كنت في فرح فأسأل الله تعالى أن يتمه عليك ، وإن كنت في جرح أو قرح ، فأسأل الله تعالى أن يرزقك نفساً مطمئنة تؤمن بلقائه وترضى بقضائه وتقنع بعطائه .
حبيبتي كنت أتمنى أ أسلم عليك قبل انقطاعي .. فأنا ذاهبة في إجازة طويلة وأقولك ((عقبالك))
مع حبي وتقديري
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 11:00 ص
أدعوكِ لزيارة مدونتي و قراءة قصيدتي الجديدة
(حلم غريب)
فتفضلي و اتمنى ان تنال اعجابك
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 9:16 م
أتعلمين أن والله أن كلماتك قد دخلت قلبي كلماتك لها جاذبية
أتمنى لكي التقدم يا عزيزتي
يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 10:30 ص
مرووووووووووور سريع و لي زيارة اخرى
ادعوك لزيارة مدونتي و قراءة قصيدتي الجديدة
(لحظات لا تموت)
فتفضلي و اتمنى ان تنال اعجابك