شهادة للموت / تدريب العراقيين
كتبهاد.الآء ، في 15 شباط 2007 الساعة: 10:24 ص
شهادة للموت
كان اسم حلقة العين الثالثة:معسكرات تدريب الشرطة العراقية في الاردن
http://www.alarabiya.net/Articles/2007/02/11/31579.htm
محاولة للفت الانتباه الى الاخطاء الفادحة في هذا الامر ,,, اتوقع ليست القضية ان هناك اخطاء فادحة بالتدريب بقدر الخطئ الفادح الاول,,لماذا يتدربون؟؟
يرددون ويتهاتفون:بناء العراق ,التضحية لامان ابناء الوطن ,البحث عن الرزق وووو الكثير من التبريرات , وربما يزيدون عليها تضحيتهم بان تدربوا على ايدي الامريكان , هذا اذا ادركوا بتركيبة مبرراتهم انها تضحية
من الاخطاء الفادحة وجود الجهل والفقر واشتراط نقاء الفكر من التمرد والطائفية والارهاب ولعى ذلك يعول الكثيرون نجاح مهمتهم
فتدربهم رغم الفقر والجهل يعتبر تحدٍ ,وتدربهم رغم تنوع اصنافهم يعتبر وحدة عربية,,,لكن ايضاً ليست هنا القضية ’فلقد برزت ببشاعتها في اخر البرنامج
فبعد سرد تفاصيل التدريب واصوله وكيفية المنامة بالاردن والتلقي من المهرة والضباط المحترفين ممزوجين باردنيين وامريكيين, جاء موعد رحيلهم الى البلاد والبدء بالتضحية,لينهالوا بالبكاء الشديد الذي يؤكد خسارتهم ويعلن القضية , يتقطعون باحضان بعضهم ويتلمسون ثياب بعضهم ويبررون الفراق صعب ونحن ابناء شعب واحد ,,ما اصعبها من لحظات وما ألأمَ الفتات على البلاد ,, ببساطه يدركون انهم الى الموت ذاهبون
يبتسم احدهم بوجه الكمرا ويضع شهادة التخرج من التدريب على صدره , وقد افهموه انه يستطيع الان بناء العراق بها
اعذروني بالمقاطع القادمه لا استطيع الا التحدث بالعاميّة
:
يا ويل قلبي عليه والله ماهو فاهم شي,,يمكن فاهم وبداري , يمكن فاهم وبتحدى ,ويمكن ويمكن ,,حتى افهم سر ضحكته وفرحته بالشهاده التي تخرج فيها من معسكر الامريكان,, بدي اقعد احلل كل القضايا العربيه
بدي اداوي جراحات واطمس عبارات واعلن شعارات حتى يضحك هالمسكين من قلبه ,, حزنت عليه ,ايوه احزنت على شابّ رايح للموت وحاطط شهادتها على صدره ,, يا ناس والله لو رايح عالجهاد رغم اننا الى الان مش فاهمين ملامحه بالعراق ,صدقوني لأفرح , ويمكن ازغرد
بس هو رايح عالموت والقضيه خسرانه ميه بالميه
يمكن اخواني العراقيين يزعلوا من كلامي ,, بس اعطوني ملامح واضحه عن هالقضيه
ملامح تخلي هالشاب هذا بجد يفرح ويحط الشهاده على صدره مفتخر وفرحان
حتى هالشرطي العراقي الي اتدرب شوماكانت جنسية الي دربوا على الاقل لابد يكون فاهم هو وين رايح ,,هو شوبده من هالتدريب
بدو يحط حاله بالنار ويقول ضحيت لاهل بلدي وقدمت دمي هديه ,ميزان الدم مش عادل ولافي اي ضمانه بتخليّ يقدم دمه هديه
يا اخوي يا عراقي فكر شوي فكر وين دمك رح يروح مين الكسبان ومين الربحان ,,باخر اللقاء بالتلفزيون بقول واحد منهم:"لا بد أن نضحي حتى يمكن بأن عائلتي تعيش عائلة أبو محمد تعيش عائلة حميد تعيش، يعني أبنائنا القادمين مستقبلهم يكون أحسن من حياتنا التي نعيشها بآلام ومأساة كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية
ربنا يقويكم ويهديكم للصواب حتى تلاقوا رب العباد راضي وفرحان انكوا اديتوا الي عليكوا, بس احنا من حرقة قلوبنا عليكم ,بنفضفض شوية من الآلآم
طبعا بيعرض مقدم البرنامج "التعليق الصوتي: عند الرحيل يتم تفتيشهم ذاتياً وحقائبهم، ويتسلمون شهادات التخرج.
بعد أسبوع فقط من تصوير هذا الفيلم انفجرت سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة بالفلوجة لقي 15 شرطياً حتفهم وأصيب 30 آخرون بجروح، ولكن يبقى أمل لهؤلاء أن يعيش أولادهم حياة أفضل من الحياة التي يعيشونها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بعض من الهموم | السمات:بعض من الهموم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 15th, 2007 at 15 فبراير 2007 8:35 م
يا عيني عليك ،،،
حتى السياسةكتبتي فيها،،،
كلمات قويه ومعبره عن الواقع الاليم
يا ليتهم بس يسموعنك ويتعضون
لكن هناك امل وستعود العراق كما كانت وافضل، مهدا للحضارات وعاصمة الثقافة العربية
توأمك
غادة
فبراير 16th, 2007 at 16 فبراير 2007 9:37 ص
محنة العراق …… هل هي إلى حل ؟.. وهل من تدربوا في معسكرات الأمريكان ليواجهوا ما يسمى بالإرهاب هو الحل أم ماذا .؟؟؟؟؟
وهل سوف تنتج الأيام القادمة أملا أم أنها فقط تجيء بالألم ؟
هذا ما تخبر عنه الأيام والشهور القادمة ….
شكرا لتساؤلاتكِ السياسية التي لم تخل من لمحة أدبية جميلة ……
فبراير 16th, 2007 at 16 فبراير 2007 5:08 م
كل مايمر به الوطن العربي من أخطاء
هل من حل أو حتى أتحاد يمزق مانحن فيه من أحتلال
دمتي بخير آلاء
سعيد بزيارتك
ziad
فبراير 17th, 2007 at 17 فبراير 2007 9:08 ص
شهادت التخرج …للشرطة العراقية هي هي فيزا للعبور الى الموت ….لا سلطة وطنية تحت الاحتلال …انه الجري خلف المال …قد نجد اعذار او لا نجد …لكن عملهم المقبل هو قتل العراقيين لا مقاومة الاحتلال …نحزن لموت اي انسان عندما يكون الموت بلا ثمن ….
لكن مقاومة الاحتلال هي الشرف الوحيد …والدول المتعاملة مع الامريكان بالتأكيد لن تقدم الخير للعراقيين …فأمريكا بكل تأكيد لا تريد الخير للعراق
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 8:37 ص
لا اريد ان ازيد على ما قاله العزيز انور… تحياتي وتقديري
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 12:48 م
الجهل تربة خصبة للزراعة ….و الفقر يسمدها ….و العدو يسقيها ….و لكن للاسف نحصها نحن و يأكلها الجاهل
اللهم ايقظ أمتنا من جهلها …آمين
فبراير 18th, 2007 at 18 فبراير 2007 7:49 م
ربنا يقويكم ويهديكم للصواب حتى تلاقوا رب العباد راضي وفرحان انكوا اديتوا الي عليكوا, بس احنا من حرقة قلوبنا عليكم ,بنفضفض شوية من الآلآم
مقالك اختي رائع ….اتمنى لك التوفيق ولك مني كل التقدير